عمان وشرقي إفريقية أحمد حمود المعمري

عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١١٩

وحتى ذلك الوقت كان السيد أحمد بن إبراهيم هو الوزير الوحيد

في الحكومة، وكانت مسئولياته هي الإشراف على الشئون الداخلية و القبلية، وكان السلطان نفسه يعيش فى عزلة تامة فى صلالة، وكانت المدن الرئيسية تحكم بواسطة ولاة مسئولين مباشرة أمام وزير الداخلية … وكانت هناك حلقة ربط أخرى فى نظام الرقابة الإدارية في الداخل، من خلال الشيوخ (رؤساء القبائل) والشيوخ كانوا مسئولين أمام السلطان من خلاله الولاة، ومن خلال الولاة أمام وزير الداخلية، وكانت الأمور الأخرى نحت رعاية سكرتيرين يرأسون بعض الإدارات

وكانت الخدمات الاجتماعية من اختصاص إدارة التنمية التي أنشئت في عام 1959 للتصرف فى المعونة المقدمة من بريطانيا مقتضى اتفاق عام 1958

وقد باشرت الإدارة نشاطها فى ثلاثة قطاعات، هي والزراعة، والأشغال العامة.

الصحة

وفى محال الصحة أنشئت عدة عيادات فى أنحاء البلاد، وكان يقوم بالخدمة فى هذه العيادات ممرضون من الرجال، كما أقيمت المستشفيات

التي يشرف عليها أطباء، ويعاو مهم فيها هيئات تمريض من الرجال

وكان المستشفى الوحيد المناسب هو مستشفى البعثة الأمريكية في مطرح وفى مجال الزراعة أنشئت مزرعتان تجريبيتان في نزوى وفي صحار، ولكنها لم تحققا نتائج إيجابية بسبب قلة الاعتمادات المالية

و فى مجال الأشغال العامة كان الإنجاز الوحيد هو شق طريق، طوله مائة و خمسون ميلا، من العذيبة إلى صحار

وعندما تأكد أن أول شحنة من البترول سوف يتم تصديرها في أغسطس سنة 1967 بادرت بريطانيا بوقف معوناتها المالية إبتداء من مارس

-119 -