عمان وشرقي إفريقية أحمد حمود المعمري

عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

عام 1967 (نفس العام (أى قبل ستة أشهر من تصدير أو شحنة من البترول …

وأصدر السلطان بيانا قال فيه: (إننا سنعتمد خلال هذه الفترة الانتقالية على احتياطياتنا المالية).

و ابتداء من أغسطس 1967 عندما بدأ تصدير البترول حاول السلطان الوفاء بوعده، وعين فى أوائل 1966 مستشاراً كلف باعداد و تنفيذ خطة التنمية الاقلمية في مسقط ومطرح .. وتم إعداد الحطة بالتشاور مع السلطان. وبعد أن قبلها من حيث المبدأ.

بدأ العمل بإنشاء مساكن المسئولين فى الحكومة، والمكاتب، ومكتب جديد للبريد ومدرسة للبنات، ومستشفى فى مسقط، ومشروع للمياه. . وكان مشروع المياه .. هو أضخم مشروع و قدرت تكاليفه بحوالى مليون جنيه، وتضمنت المشروعات الأخرى مد الكهرباء إلى مطرح و مسقط، و ميناء مطرح، وقد أسندت إدارة مشروع الكهرباء إلى شركة خاصة غالبية ملاك اسهمها من التجار البريطانيين،. وكانت الكهرباء والمياه والميناء هي أكثر المشروعات احتياجا لأهميتها ولأنها تعتبر علامة ملموسة على طريق التقدم. . وكانت هناك مشروعات أخرى للزراعة أصبحت فيما بعد رصيلاً للبلاد تأتى بعد البترول والمصادر المعدنية، ويوضح تاريخ التعليم الرعاية التي بذلها السلطان لتعليم الشعب، ورغم أن التعليم ضرووى جداً لعمان إلا أن تقدمه كان بطيئا جدا في الماضى .. وأول مدرسة عامة أنشئت كانت في عام 1914. و أنشئت مدوسة أخرى تسمى السلطانية عام 1927، وقد أغلقت بعد ذلك بسنتين، ثم أعيد فتحها واستمرت حتى عام 1940 عندما افتتحت في مسقط مدرسة جديدة اسمها السعيدية، وفى عام 1959 افتتحت مدرسة سعيدية أخرى في مطرح بالاستفادة من المعونة البريطانية. و في عام 1964 أنشئ مبنى آخر ملحق بمدرسة مسقط و لكنه لم يستخدم على الاطلاق .. وكان في كل من المدرستين (مدرسة مسقط ومدرسة مطرح) ثمانية فصول، في كل منها أربعون الممذاً، ولم يكن مستوى التعليم في هاتين

120