عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٢٦عن التصويت، وتغيب ستة أعضاء. و لذلك كان هذا القرار نهاية لأي اهتمام من جانب السلطان بالأمم المتحدة.
وفى أوائل عام 1957 ناقشت الجامعة العربية مشكلة استقلال عمان بعد أن عرضها مكتب الإمامة، وقد أقام زعماؤه مطالبهم على أساس معاهدة السيب، ولكن معاهدة السيب كما شرحنا آنفا قد صيغت بعبارات غامضة و بصورة مقصودة؛ وحتى عندما عرضت المشكلة على الأمم المتحدة فإن بعض الدول التى امتنعت قد فعلت ذلك بسبب غموض بنود معاهدة السيب، وذكر ممثل أورجواى -- مثلا - أنه امتنع عن التصويت بسبب عدم الوضوح فيما يتعلق بالحقائق.
و قد تضمن تقرير ريبينج فقرة نصف موقف السلطان، وقد تردد قبل أن يبدأ ريببنج رحلته إلى عمان المقابلة السلطان، أن مندوب شلى سأل عن عدم إيفاد السلطان ممثلا عنه إلى الأمم المتحدة ليدفع عن. وعندما قابل ريبينج السلطان في 24 مايو 1963، فإن هذا الموضوع أثير، وعندما أجاب السلطان على السؤل فإنه بدأ أولا بتأكيد سيادته وأوضح بشكل محدد:
قضيته
1 - أن بلاده ليست عضوا في الأمم المتحدة:
2 - أنه أبلغ السكرتير العام أن أية مناقشة من جانب الجمعية العامة لمشكلة عمان الداخلية تمثل تدخلا في شئون بلاده.
3 - أنه لا يري سببا في أن يذهب إلى المحكمة ويجلس في
مقعد المتهم
لقد عاشت عمان في عزلة كاملة خلال عهد السلطان سعيد ابن تيمور: ولم يكن ممكنا أن تتسامح الشعب إزاء ذلك الوضع،
- 126 -