عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٢٥لى وقعها أسلافه غير ملزمة له ما لم يتم تجديدها، وكان يريد بذلك أنه يوضح أن معاهدة السيب أصبحت لاغية.
ولم تكن للسلطان أى ثقة بالأمم المتحدة، وقد أعلن ذلك، لكى يوضح - من خلال الممثل البريطاني - أن عمان دولة مستقلة ذات سيادة على
كل أراضيها وكانت عمان قد انضمت إلى الأمم المتحدة لأول مرة عام 1959 بعد أن طلب السلطان المساعدة ضد الإمام. وعندما أرسلت له بريطانيا قوات فإنها اتهمت بالعدوان، وخلال السنوات التالية أقنعت الحكومة البريطانية السلطان، بدعوة الأمم المتحدة لإرسال ممثل عنها إلى عمان ليرى بنفسه الموقف على الطبيعة. وفى 11 ديسمبر 1962 سلم المندوب البريطاني للسكرتير العام للأمم المتحدة دعوة من سلطان مسقط وعمان لإرسال ممثل شخصى لزيارة السلطنة في العام الذى يليه لدراسة الأوضاع عن الموقف هناك على الطبيعة، و قبل السكر نير العام الدعوة، وعين مستر روبرت دى ريبينج ممثلا شخصيا هنه، وغادر نيويورك فى 18 مايو 1963، إلى عمان، وعاد إلى نيويورك في أول يوليو 1963
و بعد تقديم تقرير دى ويبينج عن الموقف في عمان إلى الأمم المتحدة، شكلت لجنة مؤقته لبحث مسألة تقرير المصير في عمان. واستقبل السلطان رئيس اللجنة في لندن، ولكنه رفض السماح لأعضائها بزيارة عمان، إذ لم يکن تقرير اللجنة يرضى السلطان
ولذلك أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 17 ديسمبر 1965 قرارا يعترف بأن حق عمان الداخل في تقرير المصير، قد منع مزاولته من جانب بريطانيا.
وقد صدر القرار بأغلبية 61 صوتا ضد 18 صوتا وامتناع 32 دولة
- 125 -