عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٣١وقد ندد البيان بنظام حكم السلطان سعيد بن تيمور، وناشد جميع الظفاريين الانضواء إلى التمرد، وأصدر المؤتمر بيانا سياسيا يتضمن التالي:
(1) ان الطبقات الفقيرة والفلاحين، والعمال، والجنود، والمثقفين الثوريين سونى يشكلون العمود الفقرى للمنظمة:
(ب) سوف يتم تدمير الوجود الاستعماري بكافة صوره - العسكرية والاقتصادية والسياسية
(ج) وسوف يتم تدمير نظام الحكم المأجور للسلطان سعيد بن تيمور، وأصبح الهدف الرئيسى للحركة من 1965 إلى 1967. إقامة ودعم وجودها في ظفار: وقامت بتقسيم المنطقة إلى ثلاثة أجزاء - شرق وغرب ووسط، وجندت المتطوعين على أسس فردية. لكن عملياتها العسكرية كانت متقطعة، واقتصرت على التخريب والقنص، والكمائن لمواقع الحكومة، على السهل، خاصة فى طاقة ومرباط، وعلى طول طريق صلالة - ثمريت. وكانت أبرز عملياتها فى تلك الفترة هي محاولة اغتيال السلطان في 26 أبريل 1966، وقد قام بها جنود ظنمار يون متعاطفون مع الحركة، ولكن الحركة عادت إلى موقع الدفاع في أوائل 1967، فقد واجهت نقص التمويل بعد أن قطعت السعودية مساعدتها عنها
و تباطأت عملياتها بسبب نقص السلاح، وأيضاً بسبب زيادة الضغط
من قوات السلطان، وتشتت قواتها
وفي ديسمبر 1967، وبعد أن حصلت عدن على استقلالها ـ فإن جبهة تحرير ظفار تلقت دفعه هائلة من المساعدات من الدول الاشتراكية من خلال نظام الحكم في عدن
وعتمدت جبهة تحرير ظمار مؤتمرها الثانى في حمرين بوسط ظفار
في سبتمبر 1968، بهدف توسيع نطاق عملياتها وتنسيق نشاطات جميع
مجموعات التمرد المنغرفه في المنطقة
- 131
—