عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٤٧- IV-
الخلاف
وساطة الدول الشقيقة
جرت محاولات غير ناجحة للتوفيق بين عمان واليمن الجنوبية وكان جلالة السلطان قابوس يرجب دائماً بأية مبادرة من أي وسيط لتسوية اليمن الجنوبية انطلاقا من سياسة حكومته الخاصة بإقامة علاقات أخوية طيبة مع الدول المجاورة، وبعدم التدخل في الشئون الداخلية لأى دولة.
وفي عام 1973 قامت الكويت بمحاولة لإقناع اليمن الجنوبية بالتخلى
عن تأييدها للجبهة الشعبية لتحرير عمان و لكن المفاوضات تعثرت وفى مايو 1974 زار وقد من أحد عشر عضوا من الجامعة العربية عمان وكان هذا الوفد يضم ممثلين من الجزائر وتونس وسوريا والكويت وليبيا ومصر، ويرأسه الأمين العام للجامعة العربية .. ولم يسمح للوفد بزيارة عدن … وقبل ذلك بعدة أسابيع بدأ أعضاء الجبهة الشعبية لتحرير عمان حملة دعاية، حيث أو فدوا وفداً يضم محمد عبد الله حسين (اللجنة المركزية) و عبسى عبد الله (العلاقات الخارجية (لزيارة بغداد ودمشق والقاهرة و الجامعة العربية، كما قابل الوفد قادة الحزب الشيوعي اللبناني ومنظمة التحرير الفلسطينية في بيروت
وأخذت المملكة العربية السعودية المبادرة فى السبعينات لإقناع اليمن الجنوبية بوقف تأييدها للجبهة. . . وبدا أن الأمور تتجه اتجاها طيبا، ولكن المراقبين فوجئوا برئيس وفد اليمن الجنوبية في مؤتمر قمة عدم الانحياز في كولومبو، فى أغسطس 1976 يعلن بوضوح، أن حكومته لا يمكن تحت أي ظرف من الظروف أن تكون على وفاق عمان، وأنها مع ستواصل تأييد أي حركة تعمل ضد حكومة عمان، ثم كرر نفس
- 1 EY-