عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٤٦الذي يحمى بلادنا، ويردع أى محاولة من الجيوب الشيوعية ضد بلادنا
الحبيبة):
وقد سئل جلالة السلطان قابوس من مراسلى صحيفي صنداي تايمز الانجليزية، وواشنطن بوست الامريكية فى 16 ينابر 1976، عما إذا كان يرى أن هناك احتيالا فى عودة المحاولات الشوعية للتسلل من جديد
إلى عمان.
فأجاب بأنه لا يوجد أى احتمال من ذلك على الإطلاق. . فالذين انضموا إلى المتمردين يدركون الآن أن السلطنة توفر كل فرصة للتقدم والرخاء للشعب العماني وأنهم جميعاً قد عادو بالتالي ليقوموا بدور هم في رافضين محاولات النفوذ الأجنبي لدفعهم لمواصلة إثارة
بناء بلادهم
المتاعب).
وفيما يتعلق ببقاء قوات إيرانية بعد أن انتهت الحرب قال جلالته و إنهم باقون بسب الموقف العدائى من اليمن الجنوبية، وأوضح جلالته للصحفيين بأن هناك عددا كبيرا من الكوبيين والألمان الشرقيين في القوات المسلحة لليمن الجنوبية وقوات الأمن فيها).
وفى يوم الخميس 11 ديسمبر سنة 1975 زحف موكب ضخم يضم مائة ألف شخص من روى لتحية جلالة السلطان قابوس في استاد القرم وألقى جلالته خطابا فى جموع الحاضرين الذين كانوا يهتفون ويرقصون خلال مسيرتهم ويهتفون) عاش السلطان، وعاشت قوات السلطان المسلحة احتفالا بالنصر الذى حققته قوات السلطان المسلحة في المنطقة الجنوبية و طهرت به البلاد من المتسللين الشيوعيين:
و قد خلقت هذه المسرة مشهداً لم تره عمان، لقد كان مركبا جماهيريا اشترك فيه الجميع من كل أبناء الشعب، وقد أظهر فيه الشعب فرحته نصر قوات السلطان المسلحة على العدو في أول ديسمبر 1975 وبعد ذلك تم إعلان يوم 11 ديسمبر رسما كيوم للجيش
-187 -