عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٥١عام 1970 كانت هناك ثلاث مستشفيات فقط فى البلاد كلها، اثنتان تدير هما البعثة الأمريكية وواحدة تديرها شركة البترول. كما كانت هناك عيادة ملحقة بالسفارة البريطانية، وفى داخل البلاد لم تكن هناك غير عيادات صغيرة يديرها أشخاص مدربون كانوا يشنون حرباً بلا هوادة على المرض والجهل: وعندما زاد عدد المستشفيات كان هناك تركيز على تدريب الشباب العماني، في الداخل والخارج فى مجالات الصحة كأطباء ومموصين
و مفتشين صحيين، ومساعدين للمختبرات
و فى مجال التعليم كان الهدف الأول هو تعليم أكبر عدد ممكن القراءة والكتابة. ولذلك فإنه بالإضافة إلى ما فعلته وزارة التعليم في مجال التعليم الرسمى فإن جميع الوزارات الأخرى أدخلت مشروعات التدريب المختلفة. كذلك لعبت القوات المسلحة دوراً هاماً ليس فى المجال الأكادمى فقط، و لكن أيضا في مجالات علم الصحة وغيره. و في الحقيقة قد تلقى الشعب دروساً في التعليم، فى المدارس والبيوت والخيام بل وتحت الأشجار.
كذلك تركز الاهتمام على الجيش والقوات الجوية. الرجال والإمدادات والطائرات الخ، وهذا بالإضافة إلى كثير من قوائم الأولويات لمختلف الوزارات، وقد انفقت ميزانيات الوزارات كلها، وخاصة أنه لم تكن هناك مساعدات تأتى من الدول التى يعتمد أمنها على نتيجة الحرب في ظفار، ومع ذلك فقد زادت عدداً وقوة، قوات السلطان المسلحة، وقوات السلطان الجوية، ويمكن لعمان اليوم أن تعتبر نفسها في مركز قوى يسمح لها بحماية حدودها الوطنية ضد أى نوع من أنواع التدخل
الأجنبي
ففى مجال الإقتصاد، تعلق عمان أهمية كبرى على تنمية الزراعة،
فعمان تعتبر دولة زراعية بعكس الدول المجاورة لها. وتستثمر الحكومة
عائد البترول في القطاع الزراعي.
-101 -