عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٥٣العمانية - باهتمام بالغ. إلى جانب السلع التقليدية الأخرى مثل الليمون وجوز الهند ولكن سوف يكون هناك تحول إلى التركيز على مجالات أخرى
من المنتجات المريحة مثل الدواجن، والقمح، والخضروات
و ما زال التصنيع الزراعى مقصوراً على مصنعين بطاقة إنتاجية تبلغ عشرة آلاف طن في السنة، وهما مصنع منتجات الألبان، ومطحن الدقيق. ويصدر فائض إنتاج كل منهما حاليا لدولة الإمارات العربية. ولا شك أن إنتاج هذه المشروعات سوف يخفض بقدر كبير من الواردات الزراعية. وفى الأحل الطويل وعندما يتم التغلب على المشكلات الراهنة. فإن الزراعة وصيد الأسماك سوف تكونان عماد الدخل أكثر مما يمثله البترول
المعادن
و مجال الصناعة فإن المشروع الذى يعمل الآن على نطاق واسع الأسمنت هو مصنع
و يوجد مشروع آخر يعمل الآن، هو خط أنابيب الغاز الممتد من حقول البترول الشمالية إلى الساحل، وسوف يكون مصنع الأسمنت من أكبر المستفيدين منه لأنه يستخدم الغاز. كما أن هذا الخط يغذى محطة تحلية مياه البحر، ومحطة الكهرباء فى منطقة العاصمة. وربما يتم مدخط الأنابيب أيضا شمالا إلى جبال صحار لتزويد منطقة مناجم النحاس بالطاقة كما تم إقامة عدد كبير من المشروعات الأصغر حجما في نفس الوقت، تقوم بعمل صناعات خفيفة، هدفها إنتاج سلع بديلة للواردات خاصة في مجال الإنشاءات. ومنها مصانع الأثاث، ومنتجات الألومنيوم،
والمشروبات الخفيفة، و الغازات الصناعية
ومن المتوقع أن تمضى عمان في الأجل الطويل في تنفيذ مشروعاتها المؤجلة في مجال البتروكيماويات، مثل مصنع المخصبات الزراعية، خاصة. إذا توافر لها المستوى المرتفع من الدخل عن طريق إضافة دخل المعادن إلى
-
-