عمان وشرقي إفريقية أحمد حمود المعمري

عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٥٤

الدخل الحالى للبترول. ومن المرجح أن يتجه التركيز إلى الصناعات

اعتمادا على مصادر عمان المعدنية غير المستغلة، فهناك النحاس

و الاسبستوس

•

?

6

و همان مشغولة للغاية بمحاولة اكتشاف مزيد من البترول من أجل المحافظة على المستوى العالى للتنمية. ورغم الإنجازات الكبيرة التي تحققت في مجال التنمية، إلا أنه ما زال هناك الكثير لإنجازه بالنظر إلى الاحتياجات العديدة للبلاد. وقد بدأت مصادر دخل الحكومة تتسع، لكن مازال الاعتماد الأساسي على البترول.

وكان إنتاج عمان من البترول قد هبط من 139 مليون برميل سنوياً في عام 1976 إلى 118 مليون برميل فى عام 1978، لكن الحكومة متفائلة بإمكان إنتاج كميات أكبر في الثمانينات

•

وتعتبر الثروة المعدنية الحانب الأكثر إشراقاً بالنسبة لمستقبل الاقتصاد العماني، بجانب الزراعة والثروة السمكية. وتقدر الاحتياطيات الحالية به 12 مليون طن، لكن عمليات التنقيب المقبلة سوف تكشف عن مستودعات أكبر. وقد عثر على مستودعات الكروم، والرصاص، والزنك، والنيكل، وخام الحديد، ومعادن أخرى. وعثر في الحبال القريبة من صحار على مستودعات للمنجنيز وهناك بشائر العثور على الفحم في هذه

المنطقة أيضاً

وفي ظفار اكتشف المنقبون الألمان الغربيون مستودعات للفوسفات وهناك اعتقاد كبير بأن عمان ستصبح دولة رئيسية في إنتاج المعادن في الثمانينات. وإذا استطاعت عمان أن تنتج الكمية المقدرة و هي 3000 طن من النحاس يوميا في عام 1983، فإنها ستصبح بذلك من أكبر الدول المنتجة للنحاس مثل زامبيا وشبلى

- 108 -