عمان وشرقي إفريقية أحمد حمود المعمري

عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٦

وكان نقل العاصمة من الرستاق إلى مسقط وتولى أحمد السلطة بلقب

السيد بداية لاستخدام تعبير (مسقط و عمان، بدلا من عمان و كدولة واحدة، واستمر هذا الوضع حتى يوليو 1970 عندما تولى جلالة السلطان قابوس بن سعيد السلطة، فأصدر مرسوماً بتغيير اسم البلاد من سلطنة مسقط وعمان»، إلى سلطنة عمان.

وحكم السيد أحمد بن سعيد في مسقط، من 1784 إلى 1792

وتوفى مصاباً بالحدرى فى مسقط. وقد حل محله عمه السيد سلطان بن أحمد خامس أبناء الإمام أحمد - وأحد الأبناء الذين تمردوا على أبيهم عام 1781.

أحمد اتفاقاً عائلياً بن

6

وأبرم السيد سلطان د إخوته في بركا مع عام 1793. وأدى هذا الاتفاق إلى مزيد من انقسام عمان، حيث استمر سعيد في الرستاق كإمام وحكم قيس (الإبن الثالث للإمام أحمد) في صحار، وبقى سلطان فى مسقط. وبهذا الاتفاق قسمت سلطة الحكم، وتعطلت الإمامة عن مزاولة السلطة. وقد شغل سلطان - أنشط أعضاء العائلة المالكة - بتطوير القوة البحرية والسفن التجارية. وتسبب هذا في استياء شعب الداخل. وضم السيد سلطان إليه إقليم جوادر على ساحل مكران في بلوخستان، وظل هذا الأقليم جزءاً من عمان حتى عام 1958 حين تنازل عنه السلطان سعيد بن تيمور

وخلال الفترة من 1800 إلى 1803 تعرضت البلاد لغزو الوهابيين القادمين مما يعرف الآن بالمملكة العربية السعودية

وقد نزلوا على ساحل الباطنة وحاصروا السيد قيس بن أحمد في صحار. وتعاقبت النكسات على العمانين، وبدأ الموقف شديد الخطورة حتى تم

بالمصادفة أغتيال القائد الوهابي مما دفع أتباعه إلى الانسحاب

وفى عام 1798، أبرمت معاهدة مع شركة الهند الشرقية، وهى

-17 -