عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٣شئون البلاد: وفي زنجبار خلف السيد ماجد أباه السيد سعيد بعد وفاته، واستطاع السيد ماجد الوصول إلى حكم الساحل الشرقي لإفريقية بطريقة سلمية، بسبب شعبيته لدى معظم السكان العرب في زنجبار.
ولم يكن أخوه السيد ثوينى الذى كان يحكم في مسقط راضيا عن هذا الوضع، وقد سارع إلى المطالبة بحكم كل ممتلكات أبيه، وأخذ يستعد للإبحار إلى زنجبار مستهدفا فرض نفسه بالقوة على ما يعتبره حقا من حقوقه، ولكن الحكومة البريطانية حالت بينه وبين تنفيذ خططه، وكونت لحنة للنظر في خلافات الإخوين المتنازعين، وبينما كانت اللجنة تباشر مهمتها جاول ثويني إثارة المتاعب ضد أخيه السيد ماجد بين بعض سكان زنجباو، وساعده في ذلك أخوه الأصغر السيد برغش
ففي عام 1859 دبر الأسيد برغش مؤامرة للإطاحه السيد ماجد، وبدا فى لحظة ما أن المؤامرة قد نجحت لكن تدخل القنصل البريطاني في زنجبا، أدى إلى إحباطها فى النهاية - وأبعد السيد برغش إلى بومباى حيث عاش هناك حتى عام 1861.
وفى نفس العام أنهت اللجنة أعمالها، وقررت تقسيم الحكم بين السيد ثويني وبين السيد ماجد. وتم بذلك فصل شرقي أفريقية عن عمان إبتداء من عام 1861:
برغش
وتوقى السيد ماجد عام 1870 و عمره 37 عاما وختمه أخوه السيد
وكان السيد برغش شخصية مرموقة، ويشبه والده السيد سعيد في كثير من صفاته: وقد كشفت طريقة تأمره على أخيه السيد ماجد عن مدى طموحة وجرأته. كما كان أكثر حيوية ونشاطا من أخيه السيد ماجد. وقد أتهم بولعه بالحياة المترفة. وفى عهده جرى استخدام لقب (م) - عمان و شرق افريقية)
-