عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٨وقد أمضى السير لويد ماتيوز فى شرقى إفريقية مدة ستة وعشرين عاما
لم يزر فيها وطنه سوى مرتين اثنتين
وتوفى السيد حمود فى 18 يوليه عام 1902، وخلفه ابنه السيد على ابن حمود، وكان لا يزال صغيراً، لا يستطيع تولى مسئوليات الحكم قبل عام 1905 رغم إعلانه سلطانا، فقام مستر روجرز الوزير الأول بمهام الوصى على السلطان الصغير خلال الفترة من 1902 إلى 1905
C
وقد غرست إقامة السيد على فى إنجلترا للدراسة فى نفسه حب الأسفار فاعتاد بعد أن أصبح سلطانا على أن عمضى فترة من كل عام في ربوع أوربا، وكان أسلوب حياته. زنجبار متمشيا مع الأساليب الأوربية وقد غادر زنجبار عام 1911 لحضور حفل تتويج الملك جورج الخامس، وأثناء وجوده في أوربا قرر التنازل عن العرش. وأمضى بقية حياته في أوربا، وتوفى في باريس عام 1918
•
وقد خلفه فى عام 1911 السيد خليفه بن حارب
وفى عام 1913 ألعيت مكاتب الوزير الأول والقنصل البريطاني العام وأستبدلت بها مكاتب جديدة؟ هي مكتبا المقيم البريطاني، والسكر تبر الأول. وتم في نفس الوقت تشكيل مجلس الحماية من السلطان نفسه رئيسا، وعضوية المقيم البريطاني. كنائب للرئيس، وقد شمل أيضاً ثلاثة أعضاء مسئولين و أربعة أعضاء غير رسميين لتمثيل مختلف الطوائف.
وفى عام 1926 حلت مجالس تشريعية وتنفيذية محل مجلس الحماية. وكان الهدف من المجلس التشريعى - الذى كان يضم عدداً من الأعضاء غير الرسميين رغم أن غالبيته من الرسميين - هو إعطاء أفراد الشعب نصيبا أكبر من المشاركة فى حكم بلادهم بصورة أكبر مما كان معمولا به.
4
وكان المجلس التشريعي محولا بسلطة من القوانين لتوفير عدالة الإدارة،
- YA-