عمان وشرقي إفريقية أحمد حمود المعمري

عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٤٥

بنادير حيث أسسوا مدينتي مدغشقر وبراوا. ورفض الزيديون الاعتراف بسلطة القادمين الجدد، وتراجعوا إلى الداخل حيث تزاوجوا مع الوطنين.

ونعود الآن إلى قصة حسن بن على واخوته الستة.

والمعروف أن حسن بن على إما أنه أحد أبناء حاكم شيراز، أو أنه ذلك الحاكم نفسه. و لقد قرر لأسباب غير معروفة مغادرة شيراز. وغادر فارس يصحبه أخوته الستة وعدد من أنصاره عام 975 يقلهم أسطول من سبع سفن، و توقف ركاب ثلاث من هذه السفن واستوطنوا أماكن مختلفة على طول الساحل الشرقي لإفريقية. وتوقف السفينة الرابعة في ممباسة، والخامسة في بيمبا، والسادسة - وهي التي تقل حسن نفسه - فى كيلوا، أما الخامسة فقد رست في جوهانا في الكومور.

وفى كيلوا وجد حسن أن العرب يستوطنونها بالفعل فبدأ في إجراء مفاوضات مع «لورد أو كيلوا وهو رئيس قبلى إفريقي. واشترى منه حسن الجزيرة واستطاع حسن وأتباعه أن يعيشوا في أمان من أي هجمات إفريقية لأن الجزيرة كان يفصلها عن الأرض مجرى مائى عميق. ومن بين الذين هاجروا إلى الساحل الشرقى لإفريقية الصينيون، والملاويون والواد يبولى:

وقد نزل الصينيون على الساحل الشرقى لإفريقية في العصور الوسطى بهدف التجارة. وعثر فى عدة أماكن من الساحل على عملة وأوان فخارية صينية تعود إلى عام 700 ميلادية، وأدخل الملاويون زراعة نخلة الأربعة وقصب السكر، ونبات التنبول المتسلق. ويعتقد أن الواديبولى قد جاءوا من شيراز وأدخلوا زراعة جوز الهند إلى المنطقة