عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٤٧مجئ البرتغاليين إلى شرق أفريقية
رأينا أن حسن بن على اتخذ من كيلوا موطنا له عام 975 5 وقد وصل البرتغاليون إلى شرقى أفريقية عام 1497، وتعرف فترة الخمسمائة عام بين وصول حسن بن على وبين وصول البرتغاليين بفترة) إمبراطورية الزنج). وتعنى كلمة زنج، السود، واستخدمها الكتاب العرب والفرس في الإشارة إلى الساحل الشرقي لإفريقية بأنه «أرض السود،، أو زنجبار، وفى الأيام السابقة أطلقت كلمة زنجبار أو (أرض الزنوج،، على منطقة الساحل الشرق الأفريقية بأكملها
وأثناء فترة امبراطورية الزنج، قامت على طول الساحل بعض الدول العربية والفارسية أو السلطنات، وتمتعت دولة كيلوا الشيرازية بالسيادة على معظم المدن الساحلية الأخرى، ولذلك سميت امبراطورية:
و ازدهرت خلال هذه الفترة تجارة الذهب والعاج والرقيق بين ساحل إفريقية وآسيا. وتطورت المدن والمراكز التجارية على الساحل حجماور خاء، ومازالت أطلال هذه المدن تنتشر للآن على طول الساحل. ومارست كيلوا باعتبارها أقوى هذه الدول الساحلية نفر ذا كبيرا على ثقافة المنطقة كلها وقد كانت فارسية الصبغة أساسا. وترك التزاوج بين المستوطنين الفرس والسكان الوطنيين علامه دائمة على سكان منطقة الساحل الذين يؤكدون حتى اليوم أنهم من أصل شيرازى
وانشأ الشيرازيون كثيراً من المساجد الجميلة، تحمل أسلوبا هندسيا مميزاً، يمكن تمييزه بسهولة في أطلال المساجد الكثيرة على طول الساحل:
- {V-