عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٦٢بريطانية في منطقة المحيط الهندى. وقد نتج عن اتصال البريطانيين مع الشاه عباس منح بريطانيا مركزا تجارياً في جزيرة جاسك على ساحل ه مز عام 1616.
وكان الشاه عباس مهتما بطرد البرتغاليين من هرمز
بينما كان اهتمام بريطانيا منصبا على توسيع مصالحهم التجارية. وقد وحد الجانبان قواتهما عام 1622 ونجحا فى طرد البرتغاليين من هرمز. و امتنعت شركة الهند الشرقية عن مشاركة الفرس في مزيد من الغزوات خاصة ضد مسقط، ومضى الشاه وحده فقام بالاستيلاء على خور فكان وصحار، وأنشأ قاعدة جديدة فما يعرف الآن ببندر عباس التي سماها
على اسمه.
?
و أمتد طرد البرتغاليين من هرمز بسرعة إلى الشرق، وقدشجع شعوبا
أماكن أخرى على التمرد عليهم
ولذلك وقعت انتفاضات خطيرة عام 1631 في كل الدول الساحلية. في شرقى إفريقية. وبدأت الثورة فى ممباسة التى كانت خاضعة في ذلك الوقت للسلطان يوسف، وكان هذا السلطان قد لا تعلم في جوا على يد البرتغاليين ثم تحول إلى اعتناق المسيحية على أمل أن يتمكن من إبقاء عمياسة موالية للبرتغاليين بعد تعيينه سلطانا وذلك للحفاظ على مركزه. لكن سلطان ممباسة بدأ في التمرد على الحاكم البرتغالى لممباسة بسبب إجراءات القمع الوحشية التي يتخذها. وفى عام 1631 حدث نزاع خطير بين الحاكم البرتغالى والسلطان يوسف، فجمع في السر 300 من الجنود الوطنيين واقتحم القلعة وانهال على الحاكم طعنا حتى الموت. وانطلق من القلعة إلى الحى البرتغالى فى المدينة وأحرقه تماما وقتل جميع السكان البرتغاليين. أما الذين نجوا من الموت فإنهم لحأوا إلى دير محاور واحتموا به لمدة سبعة
- 62 -
—