عمان وشرقي إفريقية أحمد حمود المعمري

عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٦٧

موز مبيق فى أيدى البرتغالين حتى بداية السبعينات من القرن العشرين عندما

استقلت بعد الثورة التى وقعت في البرتغال نفسها

وفى عام 1700 بالتحديد وبعد حملات عسكرية متكررة، أصبح خط الساحل بأكمله من مقديشيو ثم جنوبا إلى كيلوا تحت سيطرة عمان، ورغم محاولات البرتغاليين المتكررة لاستعادة سلطتهم هناك، إلا أنهم لم يحققوا أى نجاح

واضطر الإمام سيف للعودة إلى عمان، حيث اهتم بتنفيذ عدد من المشروعات العامة، خاصة إعادة تشغيل قنوات الرى (الأفلاج)، وتشييد قنوات جديدة، حيث كانت الحياة في عمان تعتمد على هذه الأفلاج في الزراعة.

وفي عهده أصبحت عمان دولة قوية - رغم أن أمجاده دفنت معه عند وفاته عام 1711، لكن بقيت عشرات الألوف من أشجار النخيل التي زرعت في عهده، مصدراً لرخاء شعبه ..

وبالنسبة لشرق إفريقية، فقد أصبح حكم المدن الساحلية الهامة في أيدى العرب العمانيين. فقد عين ناصر بن عبد الله المزروعي حاكما على همياسة، ووضعت زنجبار تحت حكم واحد من أسرة الحرث، بينما عين أحد أفراد أسرة النباهنة واليا على جزيرة باقى، وأصبحت بيمبا تحت حكم حاكم ممباسة