عمان وشرقي إفريقية أحمد حمود المعمري

عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٦٩

ظهور أسرة البوسعيد

شهدت عمان سلسلة من الحروب الأهلية والمنازعات القبلية على مدى سنوات في أعقاب وفاة الإمام سيف بن سلطان؟

وقد شجعت تلك الأحداث البرتغاليين على القيام بمحاولات جديدة لاستعادة ممتلكاتهم التي فقدوها على الساحل الشرقي لإفريقية: ومن ثم فقد نظموا حملة نجحت فى استرداد ممباسة عام 1727، لكن هذا النجاح الأمد لأن العمانيين العرب قاموا بعد سنتين بطردهم من ممباسة وكذلك من أماكن أخرى على طول الساحل، كانوا قد نجحوا مؤقتاً في

كان قصير

استعادة وجودهم بها و

وقد تفاقمت الاضطرابات فى عمان عندما عند تولى حفيد الإمام سيف بن سلطان، الإمامة عام 1728 ه ولم يستطع بسبب ضعفه وعدم نضجه - أن يمارس سلطاته، وقد اتخذ قراراً غير حكيم، بأن طلب من شاه فارس مساعدته في إخماد الاضطرابات المحلية في عمان

و قد استجاب الشاه لطلبه، وبدلا من أن يساعد الإمام الشاب، فإنه

قام بغزو عمان واستولى عليها، وعامل الأهالى بأسلوب غير إنساني: ولم يحتمل شعب عمان سلوك الشاه، فقرر أن أفضل سبيل لإنقاذ بلادهم من هذا الوضع السئ، هو التخلص من ذلك الإمام الذي أثبت أنه ضعيف وغير جدير بمنصبه، وانتخاب إمام جديد من أسرة مختلفة

تماماً

و عام 1744 انتخب أحمد بن سعيد بن محمد البوسعيد إماماً. وحيث إنه أول إمام من عائلة الموسعيد، فإنه يعتبر مؤسس أسرة البوسعيد التي

-79 -