عمان وشرقي إفريقية أحمد حمود المعمري

عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٧٠

تحكم عمان حتى اليوم. ويستخدم أعضاء الأسرة الحاكمة لقب آل سعيد للتمييز بينهم وبين الأعضاء الآخرين من عائلة البوسعيد الذين لا ينتمون مباشرة للأسرة الحاكمة

•

وكان منصب والى صدار هو آخر منصب يتولاه الإمام أحمد قبل تعيينه إماماً لعمان. وأثناء توليه صحار جمع جيشاً وقاتل الفرس الذين غزوا صحار علم 1737 وأنزل بهم الهزيمة. وكان الإمام أحمد قد بدأ حياته العملية تاجراً، وتم ترشيحه للإمام سيف بن سلطان اليعربي كشخصية تتمتع بالكفاءة والشجاعة وبعد النظر وقد أصبح بعدها - عندما حان الوقت – موضع سر الإمام ومساعده الأيمن في الشئون التجارية.

1

وقد شجع الإمام احمد - عندما أصبح إماماً – التجارة، واستعادت مسقط في عهده وضعها السابق كمدنية مزدهرة و مركز تجارى. رغم

ها صمته كانت مدينة الرستاق على بعد 150 كيلو متراً من مسقط.

أن

وكانت تمثل موقعاً استراتيجياً لحفظ التوازن بين الساحل والداخل وخلال فترة حكمه التي استمرت 39 عاماً، خاض حروباً طويلة للقضاء على التحديات التي واجهته من جهات عديدة، خاصة من اليعارية، و من الغافرين وجاءته آخر التحديات من أنجاله أنفسهم - سيف و سلطان عام 1782 قبل عام واحد من وفاته. وقد وقع القتال بينهما في مسقط حيث قام الأب وأبناه بقصف كل منهما الآخر عبر الميناء. وكان الإمام أحمد يطلق نيرانه من قلعة الميراثى، وأبناه يطلقان نيرانهما من قلعة الجلالي، ويحتفظان بأخيهما الأصغر سعيد كرهينة. واستطاع سعيد الهرب، فخفف الإمام أحمد

من هجومه.

وقد توفى الإمام أحمد عام 1783 وخلفه ثانى أبنائه سعيد، لأن إبنه الأكبر هلال لم يكن أهلا للحكم لأنه كان ضريراً. وقد أثبت الإمام سعيد ابن أحمد كفاءته كقائد دينى، لكنه فشل كحاكم، والذالك انتزع

- Y. -