عمان وشرقي إفريقية أحمد حمود المعمري

عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٧٧

-4.

ممباسة وقلعة يسوع

تعتبر ممباسة الآن مدينة مزدهرة، وقد اتسعت تدريجياً منذ بدأت شعوب الشرق في الملاحة التجارية بالاستعانة بالرياح الموسمية. ولم تقتصر فائدة ميناء كيلندينى على كينيا وحدها، وإنما استفادت منه أيضاً أوغندا، وتنزانيا اللتان استخدمتاه من أجل السلع "المستوردة لموشى وأروشا اللتين تعتبران أقرب إلى ممباسة منهما إلى ميناء تانجا التنزاني. وممباسة جزيرة ترتبط بالبر عن طريق جسر ما کوبا کوزو اي.

وقد لعبت هذه المدينة دوراً هاماً في تاريخ الزوار الأول لشرقى إفريقية؛ خاصة الفرس والبرتغاليون ثم العرب الذين احتفظوا بساحل طوله عشرة أميال من كينيا، وبميناء كيليند بني كامتداد للأراضي التابعة لزنجبار حتى السنوات الأولى من ستينات القرن العشرين عندما استقلت كينيا

وقد أضافت قلعة يسوع فصلا جديداً إلى التاريخ الطويل لممباسة.

وقد أنشأها البرتغاليون فى نهاية القرن السادس عشر، كخط دفاع

مجهز، للدفاع من مدخل ميناء ممباسة، و لتأمين مركز هم على الساحل الشر" لإفريقية، وكان ظهور السفن التركية بقيادة على بك في المحيط الهندى، وثورات ممباسة ضد البرتغاليين سببا فى رفضهم لأن يبقى أفضل موانى الساحل قاعدة لأعدائهم.

وكان محمد يوسف حسن الذى عينه البرتغاليون سلطانا على ممباسة

-

قد انقلب على سادته

بعد اعتناقه المسيحية وذهابه إلى جوا للدراسة في 16 أغسطس 1631، عندما دخل القلعة مع مجموعة من أنصاره

9

- 77 -