عمان وشرقي إفريقية أحمد حمود المعمري

عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٧٨

وقتل قائدها بيترو لبتاء دى جاميوا. وأصدر أوامره من القلعة لأتباعه بإحراق منازل البرتغاليين في المدينة.

قد وكان محمد يوسف حسن سمي نفسه بعد اعتناقه المسيحية دوم جيرو ميمو شينجوليا، ولما كان يعلم أن البرتغاليون سوف يرسلون تعزيزات إلى ممباسة، فإنه هرب بعد عام وامتهن القرصنة. وقام الجنود البرتغاليون بقيادة الكابتن بيتر و رود ريجز بوتلو بإعادة احتلال

القلعة وتجديدها

و خلال ثلاث سنوات من 13 مارس 1696 حتى 13 ديسمبر 1698 أصبحت القلعة هدفاً لهجوم العمانيين العرب. ونتيجة لذلك دمرث بعض أجزائها

وفي عام 1744 جلت أسرة البوسعيد محل اليعاربة في عمان، وعندما علم حاكم ممياسة محمد بن عثمان المزروعي بالتغييرات السياسية في عمان، أعلن استقلال ممباسة. وبعدها بخمس سنوات قتل داخل بيد أشخاص قيل أنهم أرسلوا من عمان، واستطاع أخوه الهرب، ثم العودة بمساعدة ضابط إنجليزي، وأعلن نفسه حاكما

القلعة

وعقب هذا النجاح، حكم المزروعي ممباسة لفترة خلت نسبيا من المتاعب، حتى بدأ السيد سعيد بن سلطان الكبير يحول اهتمامه إلى ممتلكاته في إفريقيه.

لكن المزاريع - المذين تمسكوا بالاحتفاظ باستقلالهم وضعوا أنفسهم تحت الحماية البريطانية. ووقعت اتفاقية الحماية داخل القلعة في 9 فبراير 1804. وفى 25 يولية 1826 سحبت بريطانيا ممثلها، وفى يوم 7 يناير

AAKA اختل السيد سعيد القلعة. وعن ناصر بن سلمان حاكما ويمثلان له المكنه اضطر في النهاية العام أن يستسلم للمزروعي المذى حاطر القلعة ومنع معتها الطعام، أو بعد ذلك تمكن من قتله. لكن السلطان الإستعاد القلعة

- YA-