عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٧٩يدون قتال في فبراير 1837، واستخدامها كثكنات لجنوده حتى عام
1895
وعين السلطان، محمد بن عبد الله بكشويني قائدا لقواته
وفي و فى يناير 1870 تمرد بكشوينى) وهو أصلا من حضرموت)، وفى
18 يناير قامت سفينتان بريطانيتان بقصف القلعة بالصواريخ والقذائف و الحقت بها أضرارا جسيمة
وفى أول يوليو 1815 - وبعد أن أصبحت كينيا محمية بريطانية - تحولت القلعة إلى سجن لمنطقة الساحل، وأعيد تخطيطها لتتلاءم مع مهمتها الجديدة. وفى 24 أكتوبر 1958 حولت قلعة يسوع إلى حديقة عامة، وفى 29 نوفمبر 1960 حولت القلعة إلى متحف
ومن الجدير بالذكر أن الرجل الذى عين فيما بعد قائداً لقلعة
L
يسوع، كان قد ولد بها، وهو محمد بن عبد الله بن مبارك بكشويني. وكان والده عبد الله بكشوينى قد هاجر إليها من حضرموت وعين قائداً للقلعة في عهد السيد سعيد. وبعد تعيينه أخلص في خدمة مصالح السلطان في الفترة الأولى، ولكنه عاد فتمرد على السلطان، مما أدى
إلى عزله وأسره وإرساله إلى زنجبار مع عائلته. ثم أبعد إلى المكلا و من هناك ذهب إلى مدغشقر حيث تزوج من السلطانة بيسيما بييرا - فوم، التي انجبت له سبعة أبناء. وفى عام 1888 عاد إلى: نجبار حيث بقى هناك حتى وفاته عام 1894 وهناك جزيرتان أخريان انضمتا إلى ممباسة ضد سيادة سلاطين عمان، وهما لامو و باتي. وسوف نناقش أمر هاتين الجزيرتين على حدة.