عمان وشرقي إفريقية أحمد حمود المعمري

عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٨٥

الأمير حمد، وهو ما لم ينشر. وقد ذكر كريسي ماك كاستر وإيزموند مارتا نز فى كتابهما و البحث في الماضى»، «أنه في عام 1843 قرر شيخ باتى الجديد، وبوانا ماتاكا، وشيخ سيو، الخروج عن سيادة السيد سعيد سلطان عمان و زنجبار. فأرسل السيد سعيد جيشاً من ألفى رجل من العرب ومن البلوش، وبعض المقاتلين من لامو، وأسندت قبادته إلى القائد المشهور السيد حمد بن أحمد البوسعيدي، المعروف بالأمير حمد، الذي كان من قبل والياً على بندر عباس) في فارس (عام 1824، وقد حقق () ذلك القائد انتصارات فى معاركه ضد باتي و بيمبا و ممباسة. ولكن النصر لم يحالفه فى تلك المعركة. فقد نزل فى فازا فى أوائل يناير 1844، وبينما كان يتحرك في اتجاه سيو فى السادس من يناير، وقع رجاله في كمين وأرغموا على التفهقر إلى فازا. وبعد ثلاثة أسابيع من الأعمال غير الحاسمة أبحر يعيداً عن سيو وأمر بإقامة قلعة في سيو يحرسها مائة من الجنود البلوش

العمانيين وفى ديسمبر 1844 تم حشد تسعمائة رجل في مسقط لمقاتلة سيو، وأحضروا إلى زنجبار حيث تم تعزيز هم بمزيد من المقاتلين. ووصلوا مرة أخرى إلى فازا فى 4 يناير 1845. وعسكر السيد سعيد وقائد جيشه الأمير حمد خارح فازا فى مكان يسمى كيشوكاني. وفى 6 يناير تقدم الأمير حمد نحو سيو، بينما صدر إليه أمر من السيد سعيد ببناء خمسة حصون دفاعية في الطريق إلى سيز، و بدلا من أن يقوم ببنائها فإنه أنشأ حصنا واحداً في منتصف الطريق إلى سبو في مكوباني. ثم هاجم سيو وأرغم مكانها على التقهقر زراء أسوار المدينة. لكن سكان سيو تمكنوا من منع قوات السلطان من التقدم، بقصفها من مدافعهم من خلال فجوات في السور.

وبالا من أن يواصل الأمير حمد القتال، فإنه قرر العودة بقليل من جنوده إلى مكو بانى لإحضار تعزيزات جديدة. وكان ذلك خطأ فادحاً منه. فقد استطاع خمسمائة مقابل التسلل من سيو، بعد أن سلكوا طريقا أقصر إلى مکوباني

- Ao -