عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٨٦و هناك اعترض أولئك المقاتلون الأمير حمد الذي لم يكن معه سوي
ما يتراوح بين 18 و 22 رجلا معظمهم عزل من البنادق ولا يحملون إلا السيوف والخناجر. وحتى يمنع قائد قوات سيو حمادى نجوما وصوله إمدادات للقائد العماني، فإنه أمر رجاله بعدم استخدام استخدام الأسلحة النارية
حتى لا تحدث صوتا، وأنما يقتلون الأمير حمد بالرماح السامة.
و بعد إطلاق 18 رمحا نحوه، استطاع أحد الرماة أن يطلق عليه رمحين متتابعين أصابه الثانى فى ركبته. ثم اندفع رجلان بسيفيهما لقتل الامير المصاب. لكن الأمير حمد استطاع تمزيقهما. وأخير تلقى الأمير عدداً آخر من الرماح السامة.
أنهى حصاره
وعندما وجد السيد سعيد أن قائد قواته قد قتل، لسيو وانسحبت القوات وهى فى حالة اضطراب بحيث تمكن جنود العدو من ذبح الكثيرين منهم، بينما ألقى آخرون بأنفسهم في المستنقعات القاتلة وتم دفن جثمان الأمير حمد قرب فازا وقد توفى عدد كبير من جنوده أثناء مكانهم على قائدهم الكبير. وقد قام السيد سعيد وهو في حالة صدمة بلم شته شتات بقايا جيشه وأبحر عائدا إلى زنجبار. ولم ينبس ببنت شفة إلى أن
وصل إلى ماندا
وبعد ذلك بوقت قصير سمع السيد سعيد أن شيخ ماتاكا قد توفى، ومن ثم قرر التفاوض بدلا من القيام بمحاولة أخرى لأخذ سيو بالقوة. فقد اعتقد السيد سعيد: انه مادام شيخ ماتاكا الذي كان خصمه
الرئيسي
1
قدمات، فإن قيامه بشن هجوم، سوف ينسف مكانته، لأنه لو كسب المعركة فلن يشيد به أحد، أما إذا خسرها فسوف يكون ذلك مشينا له. وقبل وفاة السيد سعيد شدد في نصح إبنه السيد ماجد بأن
يتدبر كثيرا ما حصل في سيو
•
وقد توض السيد سعيد مع شيخ سيو الحديد وعسكرت قواته من
1471