عمان وشرقي إفريقية أحمد حمود المعمري

عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٩٣

من الداخل إلى الشاطئ، وعبر الرحلة إلى زنجبار، لكن حسن معاملة الرقيق

لم تكن تبدأ إلا بعد وصولهم إلى الجهة النهائية. وكثيرون من العرب كانوا يتصفون بالرحمة؛ والذلك عادة ما كان العبد في زنجبار أكثر أماناً وراحة مما كان في قريته بالداخل. وكان أصحاب الرقيق يهبونهم بعض الأراضى لاستصلاحها وزراعتها لأنفسهم، أما الذين عملوا كخدم في البيوت فقد كانوا مرتبطين بسادتهم، وكانوا يرفضون منحهم حريتهم. و تدريجياً بدأ العبيد يطالبون بحريتهم، إلى أن اختفى الرق تماماً.

- 93 -