كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

?1·8 -

ماد باعت

الباب الثاني عشر الي قرية ان كان

في العلم بأمر القصد هيل ناع

وذكر العروق التي اعتيد فصدها وذكر من

كان يغشى عليه عند الفصد وعلاجه

أول ما ينبغي أن تعلمه من أمر الفصد لزوم الشرائط التي أمر بها الأقدمون من الأطباء وهي خمس شرائط:

الأولى أن لا تفصد صبياً صغيراً أو شيخاً فانياً فإن اضطررت أن تفصد صبياً قد نهضت قوته وأمكن فصده بسبب علة دموية صعبة بمنزلة الخوانيق أو ذات الجنب وما يجرى هذا المجرى فلا تقصده ألا بأمر

والده

والثانية: ألا تفصد مملوكاً إلا بإذن سيده.

والثالثة: ألا تقصد في موضع ظلم

والرابعة: أن يتعاهد هذا الفاصد عينيه بالأكحال المقوية بمنزلة الروشانا والباسليقون والتوتيا الهندى وغيره وأن يتعاهد تنقية دماغه بالحبوب بمنزلة حب الأرياج فى كل فصل وحب الصبر في كل أسبوع أو في كل شهر مرتين على قدر الحاجة

والخامسة: أن يكون المبضع الذى يقصد به دقيقاً مسقيا سقاية جيدة ولا يكون فيه صداً ولا نمش وتكون شفرته ليست بالدقيقة الطويلة ولا بالمدورة القصيرة بل تكون معتدلة فاعلم ذلك

١٢٠ / ٥٥٦