كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٤

—

-

نفسه ناحية من الهدب وسببه أنه يتولد عن احتراق المدة الصفراء اذا انحدرت الى الأجفان.

رحمة الثات

الله ان وعلاج الذي يظهر على الجفن كعلاج النملة اذا ظهرت على الجسد بأن يطلى بالماميثا وماء الهنديا وغيره، فاذا كان في الهدب فالعلاج باستفراغ البدن ان أمكن بما يجذب الصفراء وأكحل العينين بما يحلل ما قد حصل فى الجفن من الخلط الردئ كالشياف الأحمر اللين وبرود الحصرم وأطل الجفن بالماميثيا والزعفران والخضض المر.

ياض فصل فى سلع الجفن: فسببه البلغم الغليظ، وعلامته صلابة الملمس إلا أن يكون رقيقه المادة وهى من جنس الجراحات إلا أن الفرق بينهما وبين الجراحات أن الجراحات يكون معها أورام وأوجاع ورطوبات مجتمعة ولا يحتوى معها غشاء غير الجلد وأما السلع فليس مما ذكرت شيئاً البتة. وهى أيضاً فى غشاء خاص ويسمى الشحمية، وربما كان فيها شيء شبيه بالعسل ويسمى الشهية، وربما كان فيها شيء شبيه بالأرده لج

ويسمى

العصائدية.

يام فأما علامات كل واحد منها فهو أن اللحمية منها لحم صاب شديد الصلابة يزلق تحت اللمس الى الاندفاع تحته ويكون أصلها أضيق من رأسها. وأما العصائدية فهى ألين من الشحمية وأصلها أوسع من رأسه وأما الشهدية فانها تنحس تحت الامس كأنها شيء دهنى ويكون انصابها رطباً ويسرع الرجوع. برجال تلحق له بله

مت رسفا وليال الجمعة أحيا

وأسبابها يكون من التخم ومن المآكل الردية الغليظة التي تولد بلغماً عفنا فاذا عفن هذا البلغم حدث عنه سلعة في جوفها شبيه بالعسل، وان كان البلغم أغلظ وأخف تولد عنها السلعة الشبيهة

١٧٤ / ٥٥٦