كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٠

- 198 -

في سكرجة ويجعل وزن درهم حلتيت ويجعل فى صرة ويدلك حتى ينخل كله ثم يلقى عليه در هم دهن البلسان، ودعه حتى يجف، واجعله شيافا فانه عجيب المعنى ان شاء الله. كحل رطب لبدو الماء مرارة الضبع ودهن البلسان وزيت عتيق وفى بعض النسخ بدل الزيت ماء الشذاب يجمع ويغسل ونحب أن يستعين في علاج بدو الماء بجميع ان شاء الله

شيئا

ما ذكرنا

يبصر

فصل فى ذكر الماء وعلاجه وقدحه «الأمزجة الرطبة» وسببه: رطوبة غليظة تجمد فى ثقب الحدقة، وعلامته: عند استكماله لا ويري في ثقب الحدقة، ولونه يختلف وهو أحد عشر لونا منه ماء يشبه الهوى وهو الذي يصلح للقدح ومنه ماء يشبه الزجاج وهو قريب يصلح للقدح. ومنه ماء الى البياض، ومنه أزرق اللون، ومنه ماء يشبه لون السماء، ومنه أخضر اللون، ومنه أصفر اللون، ومنه أحمر، ومنه حضى اللون: ومنه أسود، ومنه ماء يشبه الزئبق بثر جوج في العين شبه الزئبق اما أبيض أو أزرق أو أسود وغير ذلك من الألوان يستفرغ بحب الأيارج وحب الصبر وحب الذهب أما علاجه: قبل استحكامه فقد ذكرته في الخيالات، وأما اذا استحكم فلا يعالج إلا بالقدح وهكذا موضع ذكره:

فاذا استحكم الماء في العين الماء فى العين وصح عندك بالعلامات التي تقوم ذكرها وكان ماء منجيا ودعت الضرورة الى العلاج وهو القدح أقدمت عليه بتحرز وحذر ونحب أن تعلم أن المانع من القدح علتان: أما شدة جمود الماء وغلظه ولزوجته حتى لا يمكن القدحة تنجيه، وأما رقته حتى أنه اذا تحى المقدحة عنه عاد ثانية

وكذلك اذا لم يستحكم الماء يعود فاذا لم تكن فيه هذه الدلائل الردية وكان ماء صافيا مستحكما، فأجلس العليل قبالة الضوء في الظل

٢١٠ / ٥٥٦