كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١١

—

190 -

ركبتيه

ويكون بحذاء الشمس بعد الاستفراغ بالدواء المسهل والفصد وتنقية الرأس بالحجامة بمهدك ويكون يوم شمالى لا جنوبى، ويكون يوم شمس وتحذر الأشياء التي حذرتك إياها وتجلسه على مخدة لا طية وتجمع الى صدره ويشبك يديه بعضها ببعض على ساقيه وتجلس أنت على كرسى فتكون أعلى منه علوا معتدلا وتشد عينه الصحيحة برفادة معدلة الثخن شداً جيداً فان فى ذلك منفعتين: أحدهما أنها لا تتحرك في وقت علاجك فتنتشر حركة لأخرى لحركتها.

والآخر اذا نجح علاجك ورأيت للمقدوح شيئاً، لا يقال له انه ينظر بالصحيحة وتأمر إنسانا يقف خلفه ليمسك رأسه ثم ترفع جفن عينه الآخر حتى تغرقه من الجفن الأسفل ويتبين لك سائر العين، ثم تأمر العليل أن يمد حدقته الى الزاوية العظمى مع نظره اليك الأصغر بقدر طرف المقدح ثم تعلم الموضع الذى تريد نعته بذنب المقدح بأن تعمد

عليه بقوة حتى يصير جونة وذلك لحالتين:

-

أحداهما لتعود العليل الصبر وتمتحنه.

- والأخرى ليصير للرأس الحاد مكان مثبت فيه لئلا يزلق عنه اذا أردت نقبه لأنه ينتفع بهذه، وتكون العلامة بحذا الحدقة، ويكون مما الى فرق بمقدار يسير جدا لا الى أسفل

ويكون فعلك ذلك اما فى العين اليمنى فباليد اليسرى، وأما في العين

اليسرى فباليد اليمنى ثم تقلب المقدحة وتضع طرفها الحاد المثلث في تضغط بالمقدحة بقوة شديدة حتى تخرق الملتحم

الموضع الذي علمته

ثم

وتحس بالمقدح أنه قد وصل الى فضاء واسع.

٢١١ / ٥٥٦