الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣1
-
والقروح في الأنف خبث الفضة وخمر عتيق ودهن الآس من كل واحد جزء. يسحق خبث الفضة ناعماً ثم يصب عليه الخمر والدهن ويجعل في إناء فخار ويوضع على جمر النار. فاذا غلظ فيستعمل
والشقاق والقروح فى الأنف مرداسنج واسفيذاج وخبث الرصاص، من كل واحد جزء يسحق ناعما ويذاب بنبيذ ريث شديد يدق بماء الآس ثم يلطخ به الأنف وهو نافع.
علمية وذكر افلويس أن ما ينفع القروح فى الأنف والقروح في العين أن تؤخذ عصارة الرمان الحامض بشحمه وطبخ من عسل حتى يصير بقوام المرهم. واكتحل به قلع الظفرة من العين ونقاها من الرطوبة الغليظة واذا وضع فى الأنف، قطع اللحم الزائد فيه. واذا لطخ على اللثة نفع من الأكلة العارضة لها
فصل فى الزائد فى الأنف والبواسير فيها «الأمزجة اليابسة) وسببه خلط غليظ ودم عكر. العلامة، قد يشبه الحيوان الكثير الأرجل اذا كان صلبا، وان كان ليناً برؤيته فى محاذات الشمس • استفراغه بفصد
القيفال وبحب الأيارج.
العلاج: يجعل فيه فتيلة بمرهم الزنجار أو يجعل في الأنف فتيلة قد غمست فى خل خمر ولوثت بشياف القصارين ومر بالسوية فان لم
ينجح فيه العلاج بالأدوية وإلا فيقطع
وصفة: وهو ان ينظر الى اللحم فان كان صلبا أو لونه الى السواد فينبغي أن تهرب من علاجه ولا تتعرض له فانه حادث مادة ردية سوداوية ردية الكيفية قد صارت من أنواع السرطان. وان كان لينا ولونه الى الحمرة فيعالج بالزاج والقلقديس والمر، من كل واحد درهم ـ قلقطار
—