كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٤

1

-

نصف درهم، شب ايماني وحفص وتوبال النحاس وزراوند مدحرج من كل صنف درهم، کندر دانق، خل خمر خمسة وعشرون درهما يطبخ في إناء النحاس حتى يصير مثل العسل ويستعمل بفتيلة فان أنجب وإلا فبالدواء الحاد كالغينيقيون والدبكبر ديك

ومما يذهب بواسير الأنف وينقبها من غير شدة ولا وجع إلا أنه يذهب في زمان طويل.

وصفته: قشور رمان حامض يسحق ناعما على صلابة ويسقى ماء حتى يصير مثل العجين. ويتخذ فى فتيلة متطاولة وتدخل وتمسك في أوقات الليل والنهار فان لم يكف بهذه الأدوية وإلا فيقطع وهو أن تقعد الليل على كرسى قبالة الشمس وتفتح منخره بيدك وتدخل السكين الشبيه بورقة الآس أو على شكل الألسنة وتنظف وتجرد اللحم حتى لا يبقى فيه شيء وتجرد جوانب المنخرين تجريداً حتى تنظفه وتمسحة وتصب فيه شيئا من خل وماء أو شراب وتشد رأس العليل الى خلف قليلا

فان رأيت تلك الرطوبة قد صارت الى الحنك ونفدت الى الحلق علمت ذلك انه ليس ينفذ من الرطوبة شيء وعلمت أن اللحوم نابتة أعلى العظام المنقبة وانه ليس تصل اليه الآلة التي تقطع بها اللحم من المنخين فينبغي حينئذ أن تأخذ خيط كتان وتصير له عقدا متقاربة كل عقدتين قدر إصبعين وتدخل الخيط فى طرف الإبرة فى الأنف الى فوق حتى يصير الى النقب التى فى العظام المشبهة بالمصفى وتخرج من الحنك والفم ثم تأخذ طرفة من الخيط وتمده بالأيدى لتشير اللحم تلك العقد ثم تصير بعد هذا العلاج فتيلة من قطن خلق وسمن ليبقى النقب مفتوحا. ومن

في

بعد اليوم الثالث ينبغى أن تدخل فى الأنف فتائل قد طليت بأدوية آكلة مجففة بمنزلة القرص المسمى «ابرسا (أو بالمرهم الزنجارى ثم تستعمل في آخر الأمر أدوية تجفف وتصلب وتدخل فى الأنف ماذا من العلاج دافقا فى أنابيب من رصاص وتداوى بالمراهم الداملة

٢٢٤ / ٥٥٦