الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦1
- 210 -
الباب السادس والثلاثون
في جبر وكسر الأنف
ان الأنف لا يعرض له الكسر فى طرفه لأن هذا الجزء منه غضروفى وانما يعرض له الكسر فى الموضع العالى منه، فمتى عرض له الكسر فينبغي
أن تنظر.
فان كان الموضع مما تصل اليه الأصابع فادخل الخنصر في المنخرين وتسوى بها العظم ورده الى حاله
وان كان أعلى موضعا وأغلظ فأدخل الموضع ميلا غير غليظ وسوى به الكسر وتمريدك عليه من خارج حتى يرجع الى شكله ثم تدخل الأنف فتائل ملفوفة على خشب دقاق مطلية بالقاقيا والمغات وتطلى منه شيئا على قرطاس وتضمد الأنف من خارج تفعل ذلك أياما قلائل فإنه يبرأ
ومتى ضاق على العليل النفس، فينبغي أن تلف الخرق على أنابيب من ريش وتطليها بالأدوية وتضعها على الأنف. وينبغى متى عرض للأنف كسر مثلة أن لا تغفل عنه وتتركه أياما فانه يلتحم سريعا ويعسر برؤه ورده الى الحال الآخر بأن تأخذ بسراً عريضا وتلصقه في رف الأطنف من الجانب المائل بعرى سمك وتتركه حتى يجف. وتعلم أنه يعشر قلعه ثم تجذب اليسر الى الجانب المخالف الحاس وتمده وتشده في موضع يستوى لك سده بعد أن تطلى على الأنف بدواء الجبر والله أعلم
) مليسا ان المهلة - 1931