كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٥

فصل في الأورام الحارة فى الأنف «الأفرجة الحارة» وسببه: دم

أو صفراء أو ملاقاة الأشياء الحارة. وعلامته: ان كان ورما فبالتمدد والضربان وان لم يكن ورم فباحتباس الحرارة فقط وسكونه بالمبردات ان كان ورما فبالقصد والحجامة

والعلاج: ينشق ماء ورد ودهن ورد وماء حى العالم أو يوضع على الأنف من خارج خرقة مبلولة بماء ورد وصندل. وأيضا ان كانت الحرارة قد بادت الى التبطين فيسعطت بدهن نيلوفر مستخرجا من لب حب القرع ودهن ورد وماء ورد ويشم الصندل وماء الورد والكافور والنيلوفر والبنفسج والورد وورد الخشخاش

وأما الورم الحار والبثور فيغذى صاحبه بالأغذية المبردة كسويق الشعير وماء الرمان والتفاح والتوت، وتضمد الجبهة بالصندل وأشياف ما ميثا وخضض وماء ورد وماء بقلة الحمقاء وماء حى العالم.

فان حدث ورم وثقل من غير ضربان ويتبعه مضره الصوت ومداواته بالأشياء الملينة

صلب فى غشاء المنخرين المستبطن لهما تبعه تمدد

ون مع مصر

(م 14 - فاكهة ابن السبيل جـ 1)

٢٢٥ / ٥٥٦