الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢1
صيفا» ثم يجفف فى الشمس فى جام ويوضع على الضرس يقلعه فى الوقت. أيضا للدود يؤخذ بذر كتان يدق ويعجن بزيت ثم يبخر به الأسنان فان الدود يسقط. أيضا لوجع الأضراس ثوم عاقر قرحا وحنظل يعجن بخل وعسل ويلزم الضرس ويدلك به موضع الألم، أو عيدان الثوم وشيء من عاقر قرحا يطبخ ويتمضمض به أو يطبخ ورق الطرفا ويتمضمض به.
حنظلة
فصل فى تنقب الأضراس وتآكلها والدود فيها والضربان لتآكلها يفرغ ما فيها ثم تملأ من خل طيب ثم توضع على الجمر ثم يتمضمض بها. وعروق الحنظل كذلك اذا طبخت بالخل ويؤخذ حلتيت ويوضع في ثقب الأضراس ولتنقيتها يجعل في الموضع المأكول، وينفع للدود والضربان. أو قرن ابل أو ماعز وزبد البحر فرادى أو مجموعة تسحق ناعما بعد حرقها.
واذا أخذ دم التين وجعل في قطنة ثم يدمس في الأسنان المؤذية تسكن باذن الله. وان لم ينجب فيها العلاج بالأدوية والا فليقلع السن الألم.
وصفة قلع الأضراس: لا ينبغى قلع السن إلا أن يكون الوجع في نفس السن ولا يقبل علاجا. وفى قلع ما لا يتحرك من الأسنان خطر فربما كشفت
عن
الفك فعفن جوهره.
قال المؤلف وهو راشد بن عمير بن ثاني بن خلف بن هاشم: اني قد رأيت كثيرا من الناس من عفنت لثته بعد قلع الأسنان وبطلت عمور الأسنان وربما هيج العين والحمى فلذلك ينبغى أن يدافع القلع • ان دعت الضرورة الى القلع فهذه صفته، فإن كان السن ضعيفا فأذب الشمع مع