كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٣

—

- 227 -

-

العسل فى الشمس ثم اقطر عليه زيتا وامره أن يمضغه، وان كان متآكلا فأكبس الموضع خرقا كبسا جيدا ثم تشرط اللحم الذي على السن الوجيع وتحلله جيدا حتى لا يبقى شيء من اللحم ملتصقا بأصل الضرس ثم تضع عليه كلبتي الأضراس وتقبض على عموديهما قبضا جيدا شديدا وتهز الضرس هذا قويا يمينا وشمالا ثم لا تجذبه بقوة وشدة فان الضرس ينقلع ان شاء الله، ثم تأمره أن يتمضمض بعد ذلك بخل ممزوج مرات ثم تضع على الموضع دهن ورد بقطنة وربما نبتت للانسان زوائد فينبغي أن تنظر فان كان في أصل السن فينبغي أن تقطع بالآلة التي تشبه المنقار ثم تبرده ان كان قد بقى منه بقية فان كان السن ليس هو في أصل السن بل هو خارج فينبغي أن يقلعه بالكلبتين • فان زاد بعض الأسنان غير ما ينبغي فانه قبيح فابرد تلك الزيادة بالمبرد حتى يستوى مع سائر الأسنان وتنقى الشظايا بالآلة التي تخلل بها الأسنان وان كان على الأسنان حفر فينبغي أن تحكه وتبرده بمبرده الأسنان

فصل نود الأسنان اذا نادت أو تآكلت أو نقبت أو كان لها دم سائل سبب • سبب ذلك كله رطوبة فاسدة وعفونة هناك

كل حين بغير

العلاج: يدق العفص وثمرة الطرف يعجن بخل حادق ويضمد به أصول الأسنان فانه يسدها ويقوى ضعفها. أيضا يؤخذ السوس وقسر السر ومن كل واحد أربعة دراهم، شب وزن درهم يسحق ويلزم

أصل الضرس.

وفى صفرة الأسنان يؤخذ ملح وفحم يسحق ويعجن بعسل ويدلك

به الأسنان الصفراء فانه يصفيها ويطيب النكهة وتفتح الفم نسيما

٢٤٣ / ٥٥٦