الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٩- 243 -
الباب الرابع والخمسون
في القيء والغثيان
وهو استفراع المرار الأصفر بالقيء والاسهال وسببه فساد الطعام اما لكثرته واما لرداءته أو للزوجته ليستحيل الى المرار وتدفعه القوة لناديها به. فما كان ألطف تصاعد الى رأس المعدة وجرج بالقيء وما رسب الى قعرها فرج بالاسهال أو يكون الانصباب مرارات
والعلاج: اذا أفرط القئ والاسهال ينبغي أن لا تتعرض لقطعها مادامت القوة قوية محتملة، وما لم ينزف، الاستفراغ. بل ينبغى أن تعان الطبيعة على ذلك باعطاء صاحبها الماء الحار ودهن اللوز الحلو مرارا حتى تنقى المعدة من الفضل.
فان رأيت الاسهال قد أسرف، فاسقه شراب الرمان المز" أو بماء السفرجل فان أسرفت السببه حتى تبرد الأطراف ويحدث الغشى فينبغي أن ترش الماء البارد والمورد المبرد على الوجه ويشد عضل الساقين بعصائب، ويدلك القدمان دلكا جيدا أو يدهنان بدهن الياسمين ويعطى الكعك بماء الفروخ، وكثيرا ما يعقب القيام باخراجه اللطيف وتحلله الكثيف قولنجا شديدا.
والتنويم من أنفع الأشياء من به اسهال. واذا كان مع الاسهال ترك ما فيه حموضة شديدة وقبض أو يسكن القئ بماء التفاح أو يطعم العليل قلوب الكرم الدقاق الحامضة أو يؤخذ ورق الكرم دقة وخذ عصارته فلت بها سويقا، ثم مرة أن يشربه وسويق العشرى يعقل البطن
دواء آخر للقيء والغثيان وضعف المعدة: يؤخذ من أغصان السفرجل