كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٠

- 244 -

ومن أغصان حب الآس من كل واحد ثلاثة أقساط يطبخ حتى يعود الى ماء العسل الجيد رطلا ونصف ثم يطبخ ويحرك

الثلث

ويصب عليه

من

نعما ويسقى منه العليل ملعقة أو ملعقتين نافع ان شاء الله

وصفة ماء العسل المذكور وهو أيضا نافع للأمراض الباردة ووجع الكبد والصدر: يؤخذ عسل جزءا وماء عذب جزءا أن يطبخ بنار لينة وتؤخذ رغوته ويغلى حتى يبقى ثلثه وينزل عن النار ويصفى. كذلك ماء السكر فاذا أردنا أن نقويه صيرنا بعد نزع الرغوة مصطكى وزعفران وغير ذلك من الافادية للقيء من بلغم: كندر ومصطكى من كل واحد خمسة دراهم، عودنى سبعة دراهم، حب الرمان خمسة عشر درهما، قرنفل أربعة دراهم، قشر الاترنج فرنحمشك من كل واحد عشرة جوربوا، وقالة وبسباسة، وسعد ونعناع من كل واحد أربعة دراهم ورد أحمر ستة دراهم، سنبل سكر من كل واحد خمسة دراهم يدق وينخل بحريرة، الشربة ثلاثة دراهم للقيء ولاخراج الدم من الحلق يؤخذ ثلاث قطع ويطبخ في النار حتى يحمى ويؤخذ من النار ويطرح في حليب البقر ويشربه بسكر يزول عنه الألم

أيضا اذا كان يتقيأ يؤخذ لبن محروق ثلاث قطع ونشا ولبن أتن ودم أخوين من كل واحد مثقال يدق وينخل ويخلط بالماء البارد ويأكله ثلاثة

أيام يبرأ باذن الله تعالى.

6

أيضا لمن يتقيأ طعامه أن يكثر من أكل الكزبرة ويلعق عسل الأملح ويمضغ الكندر والمصطكى والعود وقشر الاترنج والنعناع. والقيء الكائن عن سبب حاد يسكنه القصب والرمان والسماق والقنبرة.

وللذين بهم قيء من الرطوبة تنفعهم الأسوقة والخبز المجفف في

٢٦٠ / ٥٥٦