كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٩

- 253 -

1

فصل في علاج السل (العياذ بالله منه (ونفث المدة والدم الأمزجة الحارة واليابسة وسببه تقرح الرئة بالمدة الحاصلة فيها وتقرح الصدر، وعلامته حمى ملازمة ساكنة فى النهار قوية بالليل وبعد تناول الغداء، وغور العينين وحمرة الوجنتين وتعقف الأظفار وقلة الشهوة وورم القدمين.

العلاج: قرص الخشخاش مع نصف رطل مع لبن الماعز قد وضع عليه القطن ليلتقط ما يعلوه من الزبد. أو لغاب حب السفرجل شراب البنفسج.

مع

م أيضا اذا لم تكن الحرارة ظاهرة فيعطى اللبن. على هذه الصفة يؤخذ ماء البقلة وماء البطيخ الهندى وماء الخيار من كل واحد رطل لبن ماعز طرية السن حين يحلب رطل ونصف يطبخ في قدر برام حتى يذهب الماء وينقى اللبن ويشرب. لمنبة سلاح فعال شفنا لها

رينا تعة

وان كانت الحمى ظاهرة فيجتنب اللبن ويأخذ قرص الخشخاش و شراب الخشخاش وماء الشعير المطبوخ فيه العناب والسرطانات النهدية ويأكل اللحوم من السرطانات اسفيذياج وكباب ويجتهد في تسكين السعال ويأخذ من هذا السفوف.

صفته: خشخاش عشرة دراهم، صمغ عربي ونشا وكثيرى وطياشير من كل واحد ثلاثة دراهم بذر بقلة وبذر الخطمية وبذر الخيار من كل واحد خمسة دراهم، لب حب القثاء والخيار والقرع ولب حب السفرجل من كل واحد سبعة دراهم يدق ناعما ويؤخذ منه ثلاثة دراهم بشراب الخشخاش والعناب والنيلوفر ويعطى صمغا عربيا مقلوا بدهن البنفسج قد دق وألقى عليه مثل نصفه سكر ويغذى بالفراريخ وبالماش المقشر والأكارع بالأرز والماش والقرع والاسفاناج، ماه عمر ما شاء

٢٦٩ / ٥٥٦