الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٠-
254
—
فان أشرف على الذبول عولج بما تقدم ذكره في الذبول ويعطى من هذا الحساء وصفته: خشخاش مدقوق ممروش بالماء مصفى، وشعير وباقلاء أبيض مقشر مرضوض من كل واحد عشرة دراهم يطبخ حتى ينضج ويلقى عليه مثل نصفه حلب ومن لباب خبز السميد وسكر طيرزد ودهن لوز وقرع وينزل عن النار ويلقى عليه لب حب السفرجل ولب حب القرع مدقوقين من كل واحد خمسة دراهم ويشرب فاترا. فان سهل الطبع قرص كافور بالمسك وقرص الطباشير المسكنة برب الآس. ويغذى بفروخ أو طيهوج بماش محيص
أيضا لنفث القيح وللسل يسقى العليل جلنجبين السكر يتخذه
المسلول شرابا ومأكلا.
من
أيضا لنفث الدم والسل كتبتها سمعا من انسان أنه يزعم نعت الشيخ راشد بن خلف بن هاشم وحمد الله: لب قشر القرط والصخبر والجعدة وبعر الظبا والآس من كل واحد جزء، يخشف لب القرط والصخبر والجعدة والآس والبعر الظبا لا يدق ويخلط الجميع في ماء ويغلى بنار لينة حتى ينعقد ثم يصفى ويشرب سبعة أيام. نافع
والله أعلم.
لعوق ينفع
يغلى مع
لنفث الدم والرئة: يؤخذ من الغراسبون رطل
خمسة أرطال ماء حتى يبقى الثلث ثم يرمى بالثقل عنه ويصفى ويصب عليه الماء وقسط من عسل حتى يكون في قوام
العسل الشربة منه ملعقتان
ملال
أيضا اذا كان الانسان ينقص من لحمه بعين رمان ألزمه لبن أثان
وان لم يجد فلبن الماعز مع شيء من السكر ويأكل به خبز في أكثر