الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١1101
واحد من فوق وواحد من تحت وهي تنبت وسط زمان النمو بعد البلوغ الى زمان الوقوف والوقوف قريب من ثلاثين سنة ولذلك تسمى أسنان الحلم. ولكل ضرس من الأضراس المذكورة فى الفك الأسفل رأسان وأكثر، وأما المذكورة فى الفك الأعلى فللضرس منها ثلاثة رؤوس وأربعة وقد كثرت رؤوس الضروس لكثرتها وزيادة علمها، وما سوى الأضراس لكل واحد، والأنياب للكسر، والرباعيات للقطع، والأضراس للطحن
وللأسنان حس لما يأتيها من عصب دماغى لين، واذا ألمت أحس بما يعرض فيها من ضربان واختلاج، قد خلقت قابلة للنمو دائما ينسحق. والفك الأسفل من عظمين يجتمع بينهما
ليقوم
ذلك مقام
تحت الذقن مفصل متوقف
فصل في العنق: العنق مخلوق لأجل قبضة السرية، ولما كانت الفقرات العنقية محمولة على ما تحتها من الصاب، وجب أن تكون أصغر، فإن المحمول ينبغي أن يكون أخف من الحامل، ولما كان حول النخاع ينبغي أن يكون أغلظ وأعظم مثل أن يكون النهر فان ما يخص الجزء الأعلى من تقسم العصب أكثر مما يخص العصب الأسفل. وجب أن يكون الثقب
فى فقار العنق أوسع لما كان الصغر وسعة التجويف مما يرفق جرمها وجب أن يكون هناك معنى من الوثاقة يتدارك به ما يوهنه الأمران المذكوران فيوجب أن يخلق أصلب الفقرات، ولما كان جرم كل فقرة منها رقيقا خلقت منها سنها صغيرة لأنها لو خلقت كبيرة تهيأت الفقرة للانكسار وللآفات عند المصادمة
و سلست مفاصل خرزها زيادة على خرز سلس ما تحتها للحاجة الى حركتها. وخرز العنق سبع وحركة الرأس يمنة ويسرة بلتيم المفاصل الذي بين الرأس وبين الفقرة الأولى. وحركة الرأس من قدام ومن خلف ترتبط بالمفصل الذى بينه وبين الفقرة الثانية، ومفصل الرأس