كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٨

ويمزج بدهن بنفسج وشيرج قد طبخ فيه نخالة وشحم البط والفراخ ثم يعاد أخذ الدواء المفتت للحصاة.

من تقص عليلة بايبلا

مم الم

ليه أيضا لا شيء كالقيء بالماء الحار الذى طبخ فيه الفجل وعروق البطيخ وخردل وقليل عسل النحل ويكون ذلك مرارا عطاب الله

ويسهل للبلغم ويلطف الغذاء ويدر البول يمثل هذا الدواء: فوة (1) وزبدة البرانسيون من كل واحد نصف أوقية. يغلى في رطل ماء إلى أن يبقى نصف رطل مع سكر أبيض.

زم تنهلا بن نشا على النيا وأما الأقوياء فتفصد العروق فى الركبة، ويشرب الدواء المسهل والأدوية المنقية للكلى مثل: بذر الكرفس وبذر الرازيانج والأنسيون والقرساليون وفقاح الأزخر (2) فهذه كلها إذا شربت منها مفردة أو مركبة وزن در همين بماء الكرفس أو ماء الرازيانج أو ماء الحمص فانها تفتح العارضة للكلى وتنفع من ذلك منفعة عظيمة لبقاع الثقة بما ثالثة

السدد

وينفع من قروح الكليتين والمثانة والمجرى، يؤخذ بذر الخشخاش الأبيض المقلو وزن مثقالين، يدق ويذر عليه ماء قد طبخ فيه أزخر وأصل

السوسن

eats

جمة رحمة

نها وقد يشرب عن أصول لسان الجمل والورق بالطلاء لأوجاع المثانة والكلى، نافع بإذن الله تعالى على جميع الله د تين عمل با

رحمت دا انه ولي

Sethy

تا راقت ليلة ليلة رحت د جلال لمعة

(1) الفوة عروق رقاق طوال حمر يصبع ويداوى بها (2) فقاح الأزخر: زهر الاعشاب الماني متقال

Rad

٣٣٨ / ٥٥٦