كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٩

-

- 09 -

ماعية والعمال باستالباب الخامس والسبعون القصف ريعها

في وجع العانة وحصاة المثانة عادلنا الاستقالة

أما حصاة المثانة فعلا منها الوجع فى المثانة ونواحيها وحكة القضيب وتوتره أحيانا من غير شهوة واسترخاؤه وفجاجة البول ورقته وبياضه وعسره والرمل الخارج معه. فإن لم يتيقن أن في المثانة حصي ودام عسر البول فينبغى أن يستلقى العليل على ظهره ويرفع رجليه ويحركهما حركة شديدة وتنطل الماء الحار على المثانة الدهن وتمزج باليد إلى فوق مع لترتفع الحصاة. الحصاة. فإن بال جيدا وإلا فليعمل له الآلة المعروفة بالقناطير فإنها تزول وتنزل بعد ذلك فإن كان ذلك، علم بوجود حصاة في المثانة

فأما الورم فى المثانة يأتى علاجه في بابه. ني ليے دبل

ING

والحصاة مزاجها الحرارة، وسببه: خلط غليظ لزج يتحجر بحرارة المثانة. وعلامته: الرمل الخارج من البول ووجع المثانة وأصل القضيب، ويمنع البول أن يخرج رأساً وربما هلك الإنسان لذلك. الاستفراغ بالمطبوخ المسهل

•

العلاج: بالزجاج المحرق المسحوق في لوزينج أو العقارب المحرقة.

أيضاً خمسة أجزاء لب حب القثاء ومثله من لب حب البطيخ وجزء من حب الرشاد ومثله صبر سقطرى ومثل الجميع سكر أبيض ويسف منه على الريق يفتت الحصاة

وكذلك مطبوخ الحلبة المذكور في السعال اليابس يفت الحصاة وينبغى أن يدبر كتدبيره إذا كان فى الكلى من تقليل الغذاء وتلطيفه وأخذ الأدوية المفتتة للحصى كحجر اليهودى المحكوك على المسن والزجاج الذى لم يستعمل محرقاً وصنع الأجاص والصمغ العربي والعقارب المحرقة من

٣٣٩ / ٥٥٦