كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٣

- 183 -

أو عظام محروقة ينعم دقها ويصب عليها خل، واسحقهما ناعما

وألقهما على العظم الذي احترق فانه يبرأ

بلدا

وإذا لطخ ببياض أول ما يعرض لم تدعه بنفط

أيضا صندل وقليل ماء ورد.

أو يطلى بصمغ وبياض البيض. واذا لطخ بالخل والملح وزر عليه الشعير مدقوقا منع من النقط ولكن فيه لذع ويسكن ويبرئه

فصل والذي أحترق بالماء الساخن فقبل أن يكون نفاخات، يطلى الموضع ماء زيتون مملوح وضمده أيضا بالزيتون المالح بعد أن يسحق مع سويق، أو يؤخذ مرارة ثور ويطلى بها الموضع بماء الرمان.

٤٦٣ / ٥٥٦