الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٥-190 -
ومنها متوسط لا يتأخر قتله عن ثلاث ساعات الى سبع ساعات.
ومنها قسم ضعيف قل ما يقتل، والتي يمكن معالجة لدغها
منها شديد السم لا ينفع منه الا قطع العضو في الحال والكي البالغ بالنار، فانه يحرق السم ويضيق المجارى. وقد ينفع بعده القيء على الامتلاء من السمك والمالح.
أيضا ان كانت الحيات من المعطشة أو من البلوطة وأمكن قطع العضو الملسوع والراحة في قطعه قبل سريان السم. فان لم يمكن ذلك: يربط العضو ويحسى مرق اسفيذناج بشبث وملح ودار صيني، والصواب أن تحجر عليها بالنار ويقطع العضو أو يربط بخيط دون اللسعة مما يلى اللحم الحى، ويضمد بثوم وملح فان ذلك يمنع من السم أن يسرى في البدن ثم يشرب ماء الليم والخل الحادق ما استطاع فان ذلك مما يقطع سم الأفاعي والحيات.
أو يسقى الكرات أو ماء البصل أو الخردل مع الشذاب نافع جدا
ويضع المحاجم على النهشة ويمص ليجذب السم ويمسك الذي يمص في فيه زيتا. وليحذر الذى يمصه أن يكون صائما، ويمصه مصا جيدا ويبزقه ويربط ما فوق الموضع ربطا جيدا حتى لا يسرى السم فان احتمل المكان الشرط، شرط. وتوضع عليه المحاجم ويحجم ما يقرب من العضو.
وإن كان الحيوان قاتلا، قطع العضو • وان انتشر السم في البدن فينبغي أن يغض الملسوع من ساعته لا سيما ان كان في بدنه فضل دموى. الغذاء شيئا من فلفل وثوم، ويضمد الموضع بما يسخن ويلذع
ويعطى مع