كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٤

-

- 254 -

—

منه ثم يجعل عليه ساف سكر. فانها تتم ختم رأس الإناء، ويفتح ويحرك كل يوم مرة ويكون فى الشمس أربعين يوما أو شهرا ثم يستعمل

ويعمل أيضا على ضرب آخر، هو أن يسخن الماء الى أن يغلى ثم يؤخذ وزن ورد وسكر نصفين ثم يقدم الورد ويصب عليه الماء وهو حار ويختم بجلدة. فاذا كان اليوم الثانى، مرس مرسا جيدا وعصر وأخرج ووضع عليه السكر ثم يسد رأس الوعاء ويجعل فى الشمس أربعين يوما أو شهرا ويترك على حاله.

ولمة

تين

وهذا الضرب يسمى» الرنجبين (الخرسانى. والترنجبين هو طل يسقط بمصر وهذا المعجون بدلا منه.

صفة الملكايا انزروت: مر ونشا وسكر طيرزد وصمغ عربي أجزاء مينال

سواء، يدق ويستعمل.

غسل الشاذنج: ذكر في باب الظفرة.

عمل: الراسخت: وهو صمغ محرق وأجود صنعته له تلك التي صنعها المؤلف: أن يؤخذ الصفر يجعل أقطاعا مثل الدراهم ثم يؤخذ قدر ضيق يحط فوقه من الصفر طاقات ثم يذر عليه كبريت ثم يجعل الصفر طاقات وبينها الكبريت ثم يختم على القدر بشيء من قدر منكسر وغيره ويختم جيدا ثم يركب على نار ويوقد عليه قليلا قليلا حتى يموت الكبريت اذا خرج فانه يخرج غاية.

ثم

عمل الصبر: وهو أجود ما عمله المؤلف من الصبر الأسقطرى، أن يؤخذ اناء كبير عريض مثل صحن الصفراء وغيره ثم يدفن في الأرض قليلا ثم يؤخذ الصقل، يقطع ورقه ثم يجعل على حافتي الإناء الى أن

٥٣٤ / ٥٥٦