الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦من
أنت
عرفت المفقود من ادويتى للعمى هو كذا وكذا من الاشجار فبهت الطبيب الهندى من معرفة أجزاء الدواء بمجرد استذاقته له بطرف لسانه ثم بالاستغناء عنه لعلاج عينه الأخرى فقال له فكتم عنه الاسم والعنوان فأجابه الهندى أنه اذا كان شيء فانت طبيب عمان فأصدقه الظن وشرح له المهمة ورحب به وأكرمه وأنعم عليه بما بخل به عن غيره لما عرف عنه من الألمعية والعبقرية وشدة الذكاء والعلم الجسيم الذى يحمله بين جنبيه وشهد له انه أجل منه قدرا وأعلا منه شأنا لما شاهده منه. وهنالك رواية مع هذا القصة أن الدواء المشار اليه كان مركبا من سبعة أجزاء مفردة ونسى الطبيب العماني واحدا من سبعة وحار فكره فيه ولم يسقط عليه وعرفه لمجرد الذوق وتكلم به أمام الطبيب الهندى حتى قال اذا كنت بهذه الدرجة فما جاء بك الى الهند قال لمعرفة هذا الدواء السابع المكمل للادوية السبعة وأنى نسيته بدهشة العمى فقط والحمد لله فرجع مبصرا وعمل هذا الدواء في عمان وعالج الكثير من أهل بلاده فشفاهم الله من نزول الماء بأنواعه بمجرد مرة
واحدة فقط كحلا
به
أما مؤلفاته التي برزت الى عالم الوجود ووصل علمنا اليه فهى كالتالي: 1 فاكهة ابن السبيل جزآن في تشريح الهيكل الانساني وارتباطه بالعوالم الأخرى وأمراضه وعلاجاته واخطاره.
2 مقاصد الدليل وبرهان السبيل فى معالجات العليل مخطوطا لم يطبع ولا يقل عن كتابه الأول
زاد الفقير وهو نظم قصيدة لامية مطلعها:
أقول مقالا محكما ومفصلا
لأهل النهى فى الطب علما مكملا
وهو نظم مسلسل عظيم مشروح للمؤلف نفسه شرحا وافيا من النواحي العلمية لغة وأدبا وصرفا وفقها شرعيا للجائز
جميع
والمحرم من قبيل المادة والاستعمال وما يترتب على ذلك وقد عرج