الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧في آخر القصيدة على التاريخ الذى يعيش فيه والحاكم الذي يوليه
فقال وصفا لمكانه ومنزله وعصره الذي يعيش فيه
ففى بلد الرستاق عينى نظمتها
فلا عدمت غيثا ولا الربع أمحلا
وفى خدمة السلطان
من
آل يعرب
محمد ذى المجد الشريف وذى العلا
لعشرين عاما ثم أربع عشرة
وتسعمئن من جمادى تسهلا
أما البلد والمحلة فقد ذكرنا هما وعرفا من النظم والحاكم الذي
بن يعرب بن
محمد بن
مالك
مالك
بن يعرب بن
ذكره هو محمد اليعربي سلطان على الرستاق وما حولها. . واما التاريخ فيدل انه قالما فى أول عمره لأن عمره قد جاوز سنة الألف ومات بعد الألف والدليل لذلك بأنه نظم الارجوزة التى في معرفة طبائع الانسان في سنة الألف وهذه الارجوزة أرك نظما وأقل انسجاما من قصيدته
اللامية.
ومطلع الأرجوزة كما يلى:
الحمد لله مجيب الداعى
مؤيدا ليس بذى انقطاع
الى أن قال فيها:
وهذه أرجوزة ابن هاشم
منظومة من قول كل عالم
وقال في تاريخها:
جائت على البداء يوم الاحد فى سنة الالف ولما تزد. وله كتاب آخر فى كى أعضاء الانسان المصابة بالامراض البلغمية التي سببها الرطوبة فقط وخصص مواضع الكي وحدد مقداره بتصوير حديدة الكي في كتابه وشرح عن الأمراض التى تستحق الكي وما يؤكل معه من الغذاء المضاد للمرض وهو نوع من العلاج بالتجفيف الخارج كما يشابه فى العالم الجديد العلاج الطبيعى بالكهرباء