كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٥

-79 -

فصل في أدب الجماع: عدم الكلام، فمنه خرس الولد ومنه ألا يقبل فمنه الصمم فى الولد، ومنه اجتناب ليلة السبت ويومه وليلة الأربعاء ويومها وأول الشهر ونصفه وآخره وبعد الظهيرة وليلتي العيدين لأن

ذلك مضر بالولد. ولا تجامعن وبك غائط فان ذلك يورث الفتق

فصل في هيئة الجماع المستحب: هو أن تستلقى المرأة على ظهرها ويعلو الرجل من أعلاها رافعاً فخذيها ثم يلاعبها ويدغدغ ثديها ويمص شفتيها وتارة يرشف وجنتيها، ويدلك الفرج بالذكر مع الضم الجيد لها ولف الصدر، فاذا شبقت ونشطت وأخذ كلامها في التبلبل ونفسها في الارتفاع أرسل حينئذ المنى مجاذبا لفم الرحم ويميل على يمينه ثم يلزمها ساعة حتى يقع السكون ثم يقوم عنها ويتركها هنيئة ضامة الرجلين حابسة للنفس. وأحسن الجماع ما يعقبه نشاط وطيب نفس وباقى شهوة، وشره ما يعقبه رعده وضيق نفس وموت أعضاء وغشيان وبغض الشخص المنكوح وان كان

محبوبا.

٨٥ / ٥٥٦