كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٩

- 83 -

1

[اللهم إني عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك ماض في حلمك، عدل في قضائك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك وأنزلته في كتابك وعلمته أحداً من خلقك واستأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبى ونور بصرى وشفاء صدري وجلاء حزني وذهاب همي وغمي] إلا أذهب الله همه وغمه وأبدله مكانه فرحاً وسروراً.

وينبغي للانسان ألا يهم بشيء إلا ما يحصل ويسهل حصوله في الغالب فلا يفرح إلا فرحاً معتدلا ولا يفرط أيضاً لشدته. ومن العوارض النفسانية شدة الغضب وهما من الشيطان الرجيم والشيطان من النار فينبغي أن يطفئ ذلك بالماء، كما جاء ذلك في الحديث الصحيح: فليغتسل بالماء ويسبغ الوضوء أو يصلى ركعتين ثم يقول: اللهم أغفر لي ذنبي واذهب غيظ قلبي وأعذني من الشيطان الرجيم فيهون من غضبه وغيظه

ويسكن

ومن العوارض النفسية الاحتفاظ على ما أمر به الأطباء ونهو عنه. فمن ذلك قيل عن على من ابتدأ غذاءه بملح ذهب الله عنه سبعين نوعاً سبع تمرات كل يوم قتلت كل دابة في بطنه. ومن

من البلاء، ومن أكل

أكل كل يوم عشرين زبيبة لم ير فى جسده ما يكره. واللحم مثبت اللحم والثريد طعام العرب، ولحم البقر أداء وألبانها شفاء وسمنها دواء والشحم يخرج مثله من الداء ولم يتداو الناس بشيء أفضل من الشحم. والسمك يذيب الجسد. والسواك وقراءة القرآن يذهب البلغم. ولم تستشف النفس بشيء أفضل من الرطب. والمرء يسعى بجده، والسيف يقطع بحده، ومن أراد البقاء ولا بقاء، فليباكر الغداء وليكر العشاء

وليخف الدواء

•

٩٩ / ٥٥٦