فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ١١٧

- 117 -

-

باب

في شهادة الصفة

وهاك قولا فى شهادة الصفه الق اليه السمع حتى تعرفه فهى شهادة على الشيء بلا معرفة الذات لدى من نقلا

وأنها شـ هادة بصفته لكنها أدت الى

ائز

مع

رفته

الشرب هود الفضلا

صورتها من باع مالا مثلا بمحضر من يقول قد بعت لزيد مالي من أرض نزوى فلج السعالى وحده من آخر المجـ مغربا الى الطريق الجائز وحده من الجنوب الساقيه وآخر الحد القصور الساميه وقد حدى من نخلة التبسيلي ألف ألف سائر النخيل

ينا ألفا وقد قبضته منه يقينـ

بثمن قد بلغ الخم

وقبل الشارى لهذا المـ

ال

سلم الخمسين بالكمال

فشهدوا فيما لديهم وصفوا ولم يكونوا بالمكان وقفوا

فهذه شهادة على الصـ

وان هم على المكان وقفوا

ما

ـفه بينتها واضحة منكشـ

ـفه

وأبصروا بعينهم

وصفوا

فهذه شهادة على البتـ

ات وحكم

كل منهما سياتي

فان أتى الحـ اكم مدع على شخص وعنده بيان عدلا وكان ذا الخصام في أرض ولا يعلمها الحاكم من بين الملا

خطالب الذى ادعى البيـ

انا

حيث رأى من خصمه النكرانا

فجاء بالشهود حسب ما طلب حاكمهم مبينن للسـ فانها عندهم على الصـ

بب

ـفه

بحسب

ما تحملوا في المعـ

رفه